موضوع خطبة الجمعة الثانية من شهر شوال 1445 ونصها
ايجي ناو EgyNow
2024-4-19T12:01:06+03:00

ايجي ناو : مصر الان - أخبار محلية : موضوع خطبة الجمعة الثانية من شهر شوال 1445 ونصها، التالي وكان بدايه ما تم نشره هي أعلنت وزارة الأوقاف عن موضوع خطبة الجمعة اليوم الموافق 10 شوال 1445، و19 إبريل 2024، والتي يتم بثها الأن من المسجد الشرقي بقرية العامرة .، والان تابعومعنا التفاصيل والمعلومات الواردة


أعلنت وزارة الأوقاف عن موضوع خطبة الجمعة اليوم الموافق 10 شوال 1445، و19 إبريل 2024، والتي يتم بثها الأن من المسجد الشرقي بقرية العامرة بمحافظة المنوفية.

وقالت الأوقاف أن موضوع خطبة الجمعة الثانية من شوال اليوم يتعلق بـ "التاجر الصدوق ومنزلته، ولماذا هو النبيين والصديقين".

وبدأت شعائر صلاة الجمعة الثانية من شوال بتلاوة قرآنية للقارئ الشيخ ياسر الشرقاوي، ويخطب خلالها خطبة الجمعة الدكتور محمد عزت الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

ويفتتح اللواء/ إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، المسجد الشرقي بقرية العامرة مركز منوف بمحافظة المنوفية اليوم الجمعة 19 أبريل 2024م، 10 شوال 1445 هجريا.

نص خطبة الجمعة الثانية من شهر شوال 1445

الحمدُ للهِ العليمِ الشكورِ ، مقلبِ الأزمانِ والدهورِ، ومغيرِ الأيامِ والشهورِ،الحمدُ للهِ القائلِ في محكمِ التنزيلِ: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُور)الملك:15، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وليُّ الصالحينَ، وَأشهدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وصفيُّهُ من خلقهِ وخليلُهُ، القائلُ كما في حديثِ أَبِى سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : (التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ) رَوَاهُ الترمذي ، فاللهمَّ صلِّ وسلمْ على مسكِ الختامِ، وخيرِ مَن صلَّى وصام، وتابَ وأنابَ، ووقفَ بالمشعرِ ،وطافَ بالبيتِ الحرامِ، ، وعلى آلهِ وصحبهِ الأعلامِ، مصابيحِ الظلامِ، خيرِ هذه الأمةِ على الدوامِ، وعلى التابعينَ لهم بإحسانٍ والتزام.أمَّا بعدُ: فأوصيكُم ونفسِي أيُّها الأخيارُ بتقوىَ العزيزِ الغفارِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (آل عمران :102).أيُّها السادةُ:(معنَي التاجرِ الصدوقِ ومنزلتُهُ)، عنوانُ وزارتِنَا وعنوانُ خطبتِنَاأولًا: شتانَ شتانَ بينَ تجارِ الأزماتِ وبينَ تجارِ الرحمات.ثانيــــًا : مميزاتُ التاجرِ المسلمِ .ثالثًا وأخيرًا: احذرْ أيُّها التاجرُ قبلَ فواتِ الأوان.أيُّها السادةُ : بدايةً ما أحوجَنَا في هذه الدقائقِ المعدودةِ إلى أنْ يكونَ حديثُنَا عن التاجرِ الأمينِ وخاصةً ونحن نعيشُ في زمنِ الأزماتِ الماليةِ والاقتصاديةِ الرهيبةِ في العالمِ كلِّهِ ،وخاصةً هناك تجارُ الأزماتِ يستغلونَ حاجةَ الناسِ فكثرَ الجشعُ والطمعُ والاستغلالُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ،وخاصةً وأنَّ تجارَ اليومِ إلَّا ما رحمَ اللهُ قد ماتَ إحساسُهُم، ودُفنتْ مشاعرهُم، وقلَّ إيمانُهُم، ونسُوا ربَّهُم، ولا عليهم أنْ يموتَ الناسُ جوعًا، ولا يبالونَ بغلوِّ العيشِ الذي يعصرُ الناسُ عصرًا، ولا يتألمونَ للحاجةِ التي أرهقتْ مضاجعَ الناسِ بالليلِ، وأرهقتْهُم بالنهارِ، هم تجارُ حروبٍ وأزماتِ، لا تهمُّهُم إلّا أنفسهُم ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ، وخاصةً و التجارةُ مِن الكسبِ الحلالِ الذي أمرَنَا بهِ دينُنَا الحنيفُ واعتبرَهَا مِن الأماناتِ التي أوصَي الإسلامُ بحفظِهَا لذا كان حديثُنَا عن التاجرِ الأمينِ في الإسلامِ.أولاً: شتانَ شتانَ بينَ تجارِ الأزماتِ وبينَ تجارِ الرحماتِ.أيُّها السادةُ: مِن المعلومِ أنَّ طلبَ الحلالِ مِن الرزقِ واجبٌ على كلِّ مسلمٍ ومسلمةٍ، وأنّ ابتغاءَ المالِ الطيبِ ضرورةٌ لاستقامةِ الحياةِ الاجتماعيةِ واستقرارِهَا، وأنّ طلبَ المعيشةِ والتكسّبِ مِن أهمِّ الأمورِ التي حثَّنَا عليها دينُنَا الحنيفُ، لذا أمرَنَا بالخروجِ في طلبِ الرزقِ، قال جلَّ وعلا:{وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا } النبأ:11، وقالَ جلَّ وعلا:{عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } المزمل:20.ومِمَّا لا شكَّ فيهِ أنَّ التجارةَ مِن المهنِ التي يُمارِسُهَا الناسُ منذُ القدمِ، لغرضِ التكسبِ والحصولِ على الرزقِ المشروعِ، وهي مِن أفضلِ طرقِ الكسبِ وأشرفِهَا، وفي الأثرِ (تسعةُ أعشارِ الرزقِ في التجارةِ)، ولقد امتنَّ اللهُ تعالى على قريشٍ، وذكرَ رحلاتِهِم التجاريةِ التي يقومونَ بِها إلى اليمنِ والشامِ، فقالَ جلَّ في عُلاه: {لإِيلافِ قُرَيْشٍ , إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ } قريش:1، 2، ونَهَى اللهُ جلَّ وعلا المؤمنينَ عن أكلِ الأموالِ بالباطلِ، واستثنَى مالَ التجارةِ، فقالَ جلَّ وعلا:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } النساء:29. فأباحَ سبحانهُ وتعالى الربحَ الحاصلَ مِن البيعِ والشراءِ الذي يتمُّ عن تراضٍ بينَ البائعِ والمُشترِي، ولأهميةِ التجارةِ فإنَّ اللهَ تعالى أذنَ بها بعدَ أداءِ صلاةِ الجمعةِ، وحثَّ على الانتشارِ لطلبِ الرزقِ، قال جلَّ وعلا:{ فَإِذَا قُضِيَتْ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ }الجمعة:10، لكنَّهَا التجارةُ الحلالُ، لكنَّها التجارةُ الرابحةُ، لكنَّها التجارةُ التي لا غشَّ فيها ولا تدليسَ ولا كذبَ ولا احتكارَ ولا طمعَ ولا استغلالَ ولا ربَا.والتجارُ أيُّها السادةُ ينقسمونُ إلى قسمين: تجارٌ أبرارٌ وتجارٌ فجارٌ، تجارُ أزماتٍ وتجارُ رحماتٍ، تجارٌ يرقبونَ اللهَ جلَّ وعلا في تجارتِهِم، وتجارٌ يرقبونَ الشيطانَ في تجارتِهِم، تجارٌ يرحمونَ الناسَ في تجارتِهِم، وتجارةٌ يدسونَ على الناسِ بأقدامِهم في تجارتِهِم، تجارٌ يخافونَ اللهَ وتجارٌ لا يخوفونَ حتى مِن اللهِ، تجارٌ يقفونَ مع بلدِهِم، وتجارٌ يسرقونَ بلدَهُم، تجارٌ همُّهُم الوطن، وتجارٌ همهُم الجشعُ والطمعُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ.يا تجارَ الأزماتِ يا تجارَ الجشعِ والطمعِ والاستغلالِ والاحتكارِ والربَ



تفاصيل اكثر من المصدر الان

نشير الى ان هذه هي تفاصيل موضوع خطبة الجمعة الثانية من شهر شوال 1445 ونصها،وتم نقلها من جريدة الموجز نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

تابع جديدنا

اخبار فلسطين الان

الاكثر مشاهدة اليوم

احدث الأخبار